الأربعاء، 18 أبريل، 2012

وجهة نظر

أمل زياده من كتاب الخيال العلمى لى تجربه مع كتابة الخيال فى كتاب بعنوان الكهف  تابع لمشروع النشر لمن يستحق الصادر عن دار ليلى كيان كورب
والقصه تتحدث عن فتاه صحفيه شابه تبحث عن موضوع شيق تقودها الصدفه لجبل تدور حوله الاساطير وتتوالى الاحداث بغموض واثاره وتنتهى بمفاجأه كبيره
بالنسبه لرؤيتى عن مستقبل مصر بعد شهرين اى بعد الانتخابات الرئاسيه دعنا لا نختلف على شىء الا وهو ان لمصر مكانه دوليه واقليمه هامه جداً وهذا يفسر كل ما عشناه طوال الفتره الانتقاليه من احداث متلاحقه  مثيره وشائكه وبالرغم من ان ما ظهر على السطح من خلافات وانقاسمات فى المجتمع شىء طبيعى نتيجة لكبت الحريات التى كان يتبعها النظام السابق لكن هذا لا يمنع من تسرب القلق للنفوس خوفاً من استفحال الامر  وخروج الامر عن السيطره لكن لانها مصرام الدنيا ومحفوظه بأمر الرحمن نجد اننا تخطينا المرحله الانتقاليه بكل ما فيها من سلبيات واختار الشعب  فى انتخابات تاريخيه من يمثله فى مجلسى الشعب والشورى
ليبدأ مارثون الانتخابات الرئاسيه وتم الاستعداد من كافة المرشحين على كل الاصعده ومن مختلف التيارات
ومع تزايد اعداد المرشحين للرئاسه  تزايد الجدل حول احقيتهم من شرعيتهم وقانونيتهم للترشح وانتهاءاً بأن الاختصام لصندوق الانتخابات . لكن للتيارات الاسلاميه  وجهة نظر اخرى بعد ان كشرت عن انيابها واحتلت الجمعيه التأسيسه بالقوه ودون الالتفات للشارع وغضبه جراء انسحاب باقى التيارات والاحزاب احتجاجاً على الاغلبيه فى اعضاء التأسيسه ممن ينتمون للتيارات الدينيه سلفيه كانت او حريه وعداله ووسط هذا الزخم من الجدل فى الشارع من شرعية الجمعيه ام لا تفاجىء الجميع بطرح اسم عمر سليمان للترشح لهذا المنصب الخطير لذا كان لابد من ان يثور الشعب وتجمع الكل فى جمعة حماية الثورة من كافة التيارات احتجاجاً على ترشح رموز النظام السابق ممثلين فى شفيق وسليمان وعمرو موسى لرئاسة الجمهوريه ولا زالنا بأنتظار المفاجأت التى تتوالى فى اطار تاريخى وصرنا فى سباق مع الزمن لانقاذ الوطن
بالنسبة لى ارى ان مصر تحتاج شخص له كاريزما عمرو موسى وخبرته السياسيه وعلاقاته الدوليه  فى ادارة البلاد وفكر البرادعى التقدمى فى النهضه بالبلد وجرأة صباحى فى الدفاع عن الحريات وتدين ابو الفتوح المعتدل
لكن لو تخيلنا انه بعد شهرين واعتلى المنصب احد رموز النظام السابق  فقط هنا فقط لن نشعر بأى تغيير لانهم ينتهجون نفس النهج
اما لو صعد تيار اسلامى سلفى  او اواخوانى مثلا ... سيتم اعادة تشكيل الخريطه العربيه واعلان قيام الدوله الاسلاميه وقتها لن نكون فقط فى عداء مع اسرائيل فقط وانما القوى العلمانيه والدول الاوروبيه وكل ما يمثله العلمانيين سيكون عدو لنا  رغم اننى ارى اننا لو اتحدنا بالفعل لن نكون فى حاجه الى الدول الاوروبيه ولا معونات امريكيه ولا غيره لكن لابد من تضميد جروح الوطن اولاً والسيطره على ثغراته قبل قيام دولة الاسلام وهذه الثغرات ممثله فى شيعه قوه لا يستهان بها  ,اقليات يهود ومسيحيين قنبه موقوته  لا يعلم خطورتها الا الله وفقراء يكتظ بهم وطننا  وبطاله وجهل   اى كل ما خلفته الانظمه السابقه سلبيات فى شعوبها لذا سيكون امام اى تيار اسلامى تحديات كبيره علاوة على التهديدات الخارجيه
اما اذا صعد للرئاسه احد المعتدليين ممثلين فى العوا او ابو الفتوح او صباحى او غيرهم اجد ان برنامجهم قاصر على التطوير والتنميه  غافلين ان لمصر متربصين ومن صالحهم ان يظل حالها  هكذا فقر وبطاله وجهل لان لو قويت مصر ستعود لها الرياده وسيتنحى الكل جانباً وتصبح قوه لا يستهان بها وتصبح بالفعل خطر يهدد الكيان الصهيونى وامريكيا  لانه لو قويت مصرو تم شفاء جروحها وسد ثغراتها التى خلفها نظام فاسد لمدة 30 عام لن يستطيع احد الوقوف ضدها وسيكون لها الكلمه العليا بين كل الدول العربيه
هذا بأختصار وجهة نظرى المتواضعه ولا نملك الا ان ندعو لمصر ان يحفظها ويحميها الرحمن

أمل زياده  

هناك تعليقان (2):

ليلى يقول...

وجهة نظر فيها الكثير من المصداقية وبها ىمال نتمنى فعلا لو تتحقق
بوركت وسعدت بزيارتي الاولى لمدونتك ولاشك لي عودة ان شاء الله

wessam يقول...

العزيزه ليلى اكرك جدا على مرورك العطر وسعيده بالتعرف عليكى اكثر واكثر وبأنتظار طلتلك المميزه على طول
يا ألف مرحب بيكى
والله كان صحفى طالب منى انه يعرف وجهة نظرنا فى الاحداث او اراءنا فى واقع مصر نحن معشر الكتاب فكتبت ده