الأحد، 29 أبريل، 2012

يحكى ان..

كان يا ما كان فى سالف العصر والاوان 
تقريبا كده  كان فى انسان .....
كان عنده حلم ..... والحلم كان بالنسبه له شبه مستحيل
ومرت سنين كتييييير اوووووى  ...
ومع كل سنه كانت الدنيا تترك علاماتها عليه ...حتى يتعلم تارة وحتى تختبره تارة
ومرت السنين ونسى هذا الانسان  حلمه
وحبس نفسه فى شرنقة العمل والاسره وفجأه لاح بصيص أمل  من على بعد 
فأخذ قراره وعزم امره وقال لما لا ...
وخاض التجربه  وعاد الامل  للظهور وتفتحت امامه الابواب من جديد  وبدا ان حلمه اصبح  على وشك التحقق ...
واستطاع اثبات وجوده  وتحقق الحلم
ما اجمله  حلم .... معقول ما حدث أبعد كل هذه السنوات  يتحقق الحلم  مستحيل 
كل من كان يستمع الى تجربتى  مع الحياة كان يعتقد انى انتهيت  وتوقفت حياتى عند هذا الحد , وبعد ان  تحقق  الحلم  ... بدأت  الناس فى التغيير  الاقربون  قبل الاصدقاء ... لماذا يا ترى ....؟
وانا الذى لم أتأخر   عن احدكم ... يوما ما 
هل كنت ساذج لهذه  الدرجه
ام انها غيره بالفطره فى كل البشر ؟
ام اننا كشعوب  لم نعتد  التعامل مع فكرةان  الانسان لو عنده حلم ... واصر على  السعى لتحقيقه ... وتحقق فهذا شىء  محمودولن يؤثر بالسلب على  كل من حولنا
ام اننا كشعوب  عربيه بمجرد ان يتأسس بيت وعائله .... مطلوب منا ان نظل محبوسين داخل جدران هذه العائله  فقط ....!

هناك تعليق واحد:

شريف يقول...

دائما في الفرح الشديد و في الحزن الشديد ايضا يشعر الإنسان ان الناس تغيرت و تبدلت من حوله
ربما يرى الإنسان حلمه شيء كبير و يريد من جميع الناس ان ينظروا معه بعين نظرته لحلمه و لكن الأصدقاء و الأقارب معزورين لأن الحياة تحتم عليهم ان ينشغلوا فقط بأنفسهم و بأحلامهم و ليس لديهم وقت للأخرين
إن شاء الله معجتمعنا سيتعافى قريبا من وعكته الإقتصادية و الإجتماعية حينئذ سيجد الجميع وقتا ليفرح لغيره و يحزن لغيره