الأحد، 3 فبراير، 2013

قالوووو عن فى الخاطر


محمد زياده



إنتهيت من الرواية الان


ماشاء الله حاجة جميلة ورائعة 
وإليك رأيي المتواضع بعد القراءة والتذوق والاستمتاع بعقل القارئ ثم بحواس المتخصص
أولا ) الرواية رائعة رومانسية مشوقة جميله لها طابع أنثوي فريد .. بمعني لا أظن أن يكون كاتبها رجل فلن يأتي بوصف تفاصيل المشاعر بهذه الدقة ولو كان روائي محترف ، حتى في تدرج العلاقة والمشاعر بينهما ووسيلة التعبير في كل مرحلة .
ثانيا) الكاتب ... لها أفق واسع ( في السرد والتفصيل ) وخيال عميق ( في طرح المواقف وكأنه لا حل لها ثم يبدع في أيجاد الحلول والمفاتيح السحرية كمثال كيفية وصول الطرفين لبعض ) وحس مرهف ( بعد اللقاء الأول أرادت علياء تذكر جميع مفردات اللقاء من كلمات ونظرات ومشاعر .... يتجلى هنا أبداع الكاتب حيث جعلها تغلق الموبايل والأبواب ، وكأنها ترفض أي كائن حي في تلك اللحظة مهما كان .. وهذا يجسد مدى صدق وشفافية علياء وأنه حقاً أو حب لها ولذلك تتذوقه لأول مرة بكل كيانها وحواسها ) .
الله عليكي أستاذة أمل ... أنتي حقاً موهوبه .. وعقبال الرواية المائة لك ـ وبالمناسبة أنا أعتبر الصفحة ( 67 - 68) تحفة وعروس هذه الرواية ، نقلة مشاعر غير عادية 
لي ملحوظة متواضعة جداً ... سأقولها لك .. أن أذنتي لي بها

مثل كلمة بخبث
معلوم أن كلمة خبث دائما تنصرف للنوايا السيئة
فمن الممكن تكون بمكر
فهناك المكر السيئ والمكر الحسن
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
او كلمة بذكاء 
حضرتك ذكرتني بأيه
مائة عام من العزلة .. برنارد شو
حول العالم في مائة يوم لأنيس منصور
مع فارق الحبكة الروائية والتفاصيل عند حضرتك رائعة

كل واحد بيكون له لحظة ابداع خاصه .. يعني مثلا أي مقرأ قران له سورة معينة يبدع فيه دون أن يعرف ذلك مسبقا
أي اديب .. تأتيه تعبيرات أو مفردات .. رائعة
انتي تدرجتي بالمشاعر والحوارات في الرواية
لكن في هذه الصفحة أنا بعتبرها نقله عاليه تأخذ قلب القارئ فجأة .. ولا سيما رقة وصدق التعبير للبطلة لما كتبت له على كف يده كلمة بحبك
أعتقد انها فكرة ..لا تأتي على عقل الكاتب ألا اذا كان عايش ما يكتبه حقا وشاعر بيه
إنتهى
*********** 

هناك تعليقان (2):

faroukfahmy58 يقول...

راى وصفتيه بالتواضع بل انه ملئ بالنوابع المتمكنه من النظرة الثاقبه للبحور الادبية والنواصى الفكرية
دمتى للجميع
الفاروق

wessam يقول...

استاذ انا لم اصف هو كاتب كده تحياتى ^_^