الثلاثاء، 5 فبراير، 2013

الفزاعة



الفزاعة

يعتمد كل نظام عندما يريد شغل الاعلام عنه بأختلاق ازمات وهمية

تصبح حديث الساعة وتتسابق الفضائيات والتوك شو والصحف المقرؤة لتغطيتها وتكتظ البرامج بالضيوف والمحللين السياسين والخبراء للادلاء بدلوهم ...!

اتساءل كل يوم وللاول مرة منذ عامن اين اختفت  السحابة السوداء ؟
التى كانت تطل علينا كل شتاء وكانت اصابع الاتهام تشير الى  حرق قش الارز؟
السؤال المنطقي اين السحابة السوداء هذا العام والعام الماضى الحقيقه افتقدنا وجودها !
اصبحت لغز بالنسبة لى هل فعلا كان فى سحابة ودخان من حرق قش الارز ولالا
طيب احنا بطلنا نزرع الارز ولا الفلاح اللى بطل يحرق القش ولا السحابة كانت نتاج حاجه تانية خالص تابعة لعصابة المخلوع وبخلعه اختفت ولا هى بزنس بس علشان تسوق لدواء ما ...! بكل الاحوال

وحشتينا ياغالية !
*****

ومع كل بداية عام دارسى جديد فجأة ودون سابق انذار تجد الاوبئة تنتشر انتشار النار فى الهشيم

ونفس السيناريو الاطباء يحتلون المقاعد امام الكاميرات لمدة شهر او اكثر وتتابع الاخبار انتشار الوباء المزعوم فى المحافظات ثم فجأة يهدأ الامر ... بطريقة مثيرة للدهشة
ويختفي الوباء تماماً ويضمحل من الشاشات تماماً ؟
السؤال الآلى الذى سيفرض نفسه عقب كل أزمة مفتعلة من وجهة نظرى ؟
هل فعلا فى وباء ؟
وكيف ينتشر بهذه السرعة ثم يختفي فجأة ؟ دون مقدمات
ولا الموضوع متعلق بالبزنيس يعنى حد من رجال الاعمال عنده صفقة ادوية وتطيعمات وعايز يسوقها
وطبعا الشعب المصري طيب القلب يسارع بالتطيعم احترازيا خوفا من نقل العدوى لفلذات كبده والمستفيد فى الاول والاخير أصحاب الشأن !
تماما كما حدث مع انفلونزا الخنازير
والدتى  اصيبت بهذا المرض ,كانت على حسب ما اخبرونا وقتها ان نتيجتها كانت ايجابية وحجزت فى المستشفى واخدت التامى فلو
الان وبعد مرور اكثر من عامين عندما ذهبت بالصدفة لنفس الطبيب والمستشفى اخبرته انها حجزت هنا لانها كانت تعالج من انفلونزا  الخنازير قال الطبيب ببساطة  ولا مبالاة .. مفيش حاجه اسمها كده ياحاجه  ده كانو بيضحكو علينا ...!
*************
بقعة الزيت

منذ عدة اشهر طالعتنا الصحف بخبر غرق بارجة نيليلة فى اقاصى الجنوب المصرى وتسرب بقعة زيت كبيرة ادت الى تغطية سطح النيل على طول محافظات بأكملها وعمل ورد النيل على اعاقة شفطها كما اخبرنا المسؤلين وبدأت البقعة فى الزحف  لباقى المحافظات التى ادت لقطع المياة عن المحافظات المتضررة وهرع الاهالى لتخزين المياة وشراء المياة المعدنية  وكانت ازمة كبيرة جداً ومر شهر واتنين ولقينا البقعه وصلت للحواامدية ومحافظة الجيزة  هل هو تباطؤ من اداء الحكومة
ام سوء حظ لا اكثر مع سؤء الاحوال الجوية  ام هو بزنس  يعنى حد مهم عايز ياخد نصيبة من التورتاية وعايز يلحق يكوش على اى حاجه مش مهم الناس تشرب المهم اجمع قرشين
وكالمعتاد كما ظهرت بقعة الزيت  على سطح النيل اختفت وكأنها تبخرت وعادت المياة تانى للمحافظات  سبحان الله مصر فعلا بلد  العجايب
*************
الحمى القلاعية

قبل كل عيد اضحى نتفاجىء بظهور هذا المرض الخطير الذى يصيب الماشية
السؤال اشمعنى مش بيصيب الماشية طول السنة ليه قبل عيد الاضحى؟
محاولة لاثناءالشعب عن الذبح او تناول لحوم محلية
ام محاولة لتسويق صفقة لحوم قادمة من الخارج  من البرازيل ولا السودان بردو يبقا الموضوع لا يعد كونه بيزنس
والشعب المصرى الضحية

**************
نفس الامر تقريبا عندما تحاول الحكومة محاربة استيراد اللحوم من السودان والبرازيل
تجد الفضائيات تنشر اخبار كاذبة عن ان هذه اللحوم بها ديدان او اوبئة ما
لكنها بالغليان يتم القضاء عليها
وذلك امر عارى من الصحة لان الحقيقة ان  الحكومة قررت فجأة ان تشجع  المنتج المصري
!!!!
وممكن جدا يكون فى خلاف بين حد كبير وحد كبير وعايزين يضربوة فى مقتل ويفسدو صفقته يعنى مش عملية اشجع المصرى خااااااااااالص
********
اعتقد ان بعد ده كله م هنصدق اى حد وده لانعدام الثقة بينا وبين المسؤلين ولان المسؤلين  اخر همهم الشعب والمواطن
اتمنى ان يتغير الوضع
أمل زيادة

ليست هناك تعليقات: