الاثنين، 1 أبريل، 2013

التجارة شطارة



تجارة فى تجارة

تتبع بعض القنوات سياسة الضحك على الدقون من خلال فتح ابوابها لاعلانات النصب
والمستفيد شركة الاتصالات وصاحب المنتج وصاحب القناة
فمثلا
اتصل على هذا الرقم كى تحصل على ادوات مطبخ او فرش او اثاث اوهاتف  او عطوراو لاب توب او هدايا عيد الامهذا كله عادى انا املك العقل الذى يجعلنى اميز وافكر هل المنتج سليم ام مستعمل
انما يصل الى بيع الادوية من خلال هذه القنوات لابد من وقفه
نحن شعب طيب وكسول يثق فى الغير بسرعة
خاصة لو كان بلحية
هذا شيخ يقدم منتج حبوب لعلاج الكبد وفيروساته ويمنع تليفه
ان يصل الامر بالعب على وتر اوجاع الانسان  ويأسه من الحياة لابد من وقفه
اين الضمير ........ ممكن المواد التى صنعت منها هذه الادوية تقتل المريض
وعلاقتنا بالمنتج رقم تليفون من السهل جدا نزع الشريحة والقاءها فى اقرب صندوق قمامه بل ممكن الهاتف كله يرمى فى القمامه بعد ظهور خطوط موبيل وتليفونات تباع بلا عقود فى كل الميداين
وهذا ليس الاعلان الوحيد الذى يستغل ضعف النفس البشرية ويتاجر بالامها
انما هذا المنتج لتطويل الشعر للتنحيف لزيادة الوزن
لزيادة القوة الجنسية لعلاج الامراض الجنسية وغيرها واللاصقه السحرية لتجميع سموم الجسم مش بعيد بكرة الاقى اعلان فيه هذه الحبوب للتحكم فى الاحلام وتحقيق الامنيات ...!

ليست هناك تعليقات: