الأربعاء، 6 يونيو، 2012

ما اشبه اليوم بالامس

ما اشبه  اليوم بالامس .......... جمله اعتدت ان اراها كثيرا فى الصحف 
ومع مرور الوقت بدأت  اوقن اننا فعلا امام نفس  المشهد مع اختلاف التوقيت فقط !


منذ  ما يقارب 40 عاماً  خاضت مصر حرب السادس من اكتوبر  واستطاعت العبور من عنق الزجاجه  بعد ان اعطت للعالم   اكبر دروس التاريخ فى الكفاح والنصر بعد ان هزمت العدو الاسرائيلى 


والآن تمر مصر بنفس الاحداث نفس التحديات  مع فارق خطير اننا وقتها كنا نعلم من يعلم عدونا اما الآن فعدوها هو ابناءها


لم يكن يخطر على بالى قط اننا فى يوم من الايام سنقف هكذا عاجزين عن مد يد العون لها وهذا لان عدوها لم يكن خارجى بل داخلى بينفذ مخططات خارجيه


صحيح انها  قست علينا  لكنها امنا 
من حقنا نغضب نثور لكن نخونها لا والف لا


واكثر ما يؤلمنى انهم يصفون تلك المرحله بأنها مرحلة ولاده متعسره
عن اية ولاده يتحدثون لست ادرى اساساً المولود مات بمجرد ما رأى الاطماع  والمصالح الشخصيه هى التى تطغى


لا الوم احد على  فقدان الثقه بكل شىء قضاء مؤسسات اعلام  احزاب ائتلافات انتخابات  مجلس شعب او شورى 
حتى المرشحين انفسهم  نحو مصلحة الوطن جانباً وبدأو يتصارعون على المنصب والكرسى
واى حلول تصب فى مصلحة الوطن  تقابل بالرفض لانها ضد مصالحهم الشخصيه


الحقيقه التى لابد ان نعترف بها  اننا فشلنا  فشلنا فى حب الوطن
 فشلنا فى التغيير
ومع الاسف انتصر المتمصريين بالخارج من ينظرون الينا  على اننا كشعب فوضوى  بيحب الهيصه
وعمره ما هيتغير رغم انهم اخر ناس يقدرو يحسو بمصر وعبها
لان علاقاتهم بها  عباره عن   اسم مصرى او مصريه امام خانة الجنسيه فى جواز السفر 
وعلاقتهم بمصر لا تتعدى  شهر استجمام فى الصيف  ينفقون فيها ببذخ على ملذاتهم وحفلاتهم وهم يتشدقون بالمبادىء  والشعارات الرنانه
 وهم يسمعونا عن الكثير من الواجب والمفروض ناسيين انهم عبيد للمال فى البلاد التى يعلون بها 
لا املك الا ان اقول  حسبى الله ونعم الوكيل فى كل من باع القضيه 
حسبى الله على كل من   ادلى بصوته  لاى رمز من رموز النظام السابق بل حسبى الله ونعم الوكيل فيمن سمح بان يشاركو من الاساس فى مهزلة الانتخابات
ورحم الله اصحاب اطهر دماء   التى سالت من اجل التغير
الذى كان حلم وانتهى
بنجاح شفيق فى المرحله الاولى  ودخوله للاعاده  بهذا استطيع ان اقول لكم
 اشوف وشكم بخير  ولنتخيل ان 25 يناير وماتلاه من عام ونصف لم يكن اساساً  وان هذه الايام  بمرها  ومشاكلها كانها لم تكن لانها كانت عقاب لنا كشعب على التغيير
 او بلاحرى على حلم التغيير
بعودة ونجاح شفيق المضمون اقول لكم   هيا استعدو  للشكوى من الطاله وهيا نهاجر لايطاليا بنفس الطرق الغير شرعيه وليحترق بنا قطارات مصر كلها ولتغرق بنا العبارات  ولتلفق لنا القضايا فى الدول الاجنبيه فمصر البلد الوحيد الذى لا ينصف ابناءه سواء فى الخارج او الداخل
وليهان  رجل الشارع من قبل رجال الشرطه وليعتقل كل من يعبر عن رأيه لانه اخطأ فيمن لا يمكن ان يرتكب خطأ
ولتظل المحسوبيه والرشاوى هى معيار الكفاءه فى الوظائف والمؤسسات
يلا مبروك علينا  شفيق يارجاله
وياثورة ماتمت ^_^

ليست هناك تعليقات: