الثلاثاء، 25 سبتمبر، 2012

كلاكيت ثالث مرة ^_^

شهد الصالون الثالث للجمعية المصرية لادب الخيال العلمى الذى انعقد يوم 20 سبتمبر 2012  حضور كوكبه من  نجوم الفن والمسرح 
وزين الحضور كالمعتاد الدكتور نبيل فاروق  عملاق أدب الخيال العلمى فى مصر والعالم العربى

وكان من اهم المحاور الذى ناقشها هذا الصالون هو علاقة الفن المسرحى بأدب الخيال العلمى



ومن أبرز  ضيوف هذا الصالون 



الدكتور الفنان / أيمن الشيوى 




الإسم بالكامل / أيمن عبد الحميد حافظ الشيوي
تاريخ الميلاد / 23-06-1965م
محل الميلاد / مقديشيو - الصومال
الحالة الإجتماعيه / متزوج
الجنسية / مصري
العمل الحالي / مدرس بقسم التمثيل والإخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية - أكاديمية الفنون
اللغات التي يجيدها / الإيطاليه , الإنجليزية , العربية
…….

والدكتور / سيد خطاب 
رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية
أستاذ الدراما بالمعهد العالى للفنون المسرحية

والدكتور / عمرو سامى
                                               

الذى  بدأ الصالون الثقافى بعرض فيلم  تسجيلى عن فن الاخراج 
واحدث التقنيات  فى الاخراج  من خلال فيلم (  Avatar)
واخبرنا ان نص هذا الفيلم كتب منذ عام 1995 ولم يظهر للضوء سينمائياً الا مؤخراً لرغبة المؤلف فى اخراجه فى احدث صورة وتقديم كل ماهو مبتكر وجديد
واصطحبنا الدكتور عمرو سامى بأسلوبه المميز بالسهولة والوضوح فى جولة  فى كواليس هذا العمل  حيث  اظهر لنا كيفية تصوير بعض المشاهد وكيف أن مخرج هذا العمل كان يجلس وامامه شاشتين  لجهازين  
الاولى تظهر له البطل وهو يمثل بمكياج  الشخصيه البسيط والشاشه الاخرى  تظهر الشخصيه النهائية التى شاهداناه فى الفيلم ذاته 
وكذلك عرض بعض المعارك التى دارت فى الفيلم وكيفية تصويرها 
واخبرنا ان  القائمين على هذا العمل هم نفس فريق عمل الماتريكس هذا الفيلم الشهير وان ماتريكس كان  البداية فقط واعقبه عدة افلام مثل مملكة الخواتم وهارى بوتر وانتهاءاً بأفاتار  وهم حالياً يدرسون جدياً فى تقديم شىء مبهر يفوق ما سبق !
*********  

والقى علينا الدكتور  سيد خطاب محاضرة بأستفاضة عن فن المسرح والدراما  وكيف ان التفكير هذه الايام يميل  الى البدائيه والبساطه والتفكير الطفولى 
لما للاطفال من مخيلة شاسعة قد تفيد العمل المسرحى
حتى انه  عرض علينا افتراضية تغيير اسماء الاشياء المعروفه
واستبدالها   فى محاوله للتغيير والابداع واطلاق العنان للخيال بناء على المسمى الجديد للشىء !
وانه بالتدقيق  فى شكل بعض الاشياء مثل الطائرة مثلا  تجدها  رسماً لشكل طائر ، وان الغواصه بتصميمها  تشبه جسد السمكه  مما يؤكد نظريتة وكلامة عن العودة للتفكير الطفولى ومخيلتهم فى تجسيد ابسط الاشياء وتحويلها  لاعمال سينمائيه ومخترعات حديثة.

واخبرنا ان العمل المسرحى يلزمه الكثير من الجهد فى الاخراج لان هناك مشاهد بعينها تجد صعوبة كبيرة فى التجسيد
مثل  لو النص المسرحى يدور فى سفينة مثلا لابد ان تكون الخلفيه  بحر او محيط وكيفية التغلب على هذا وكيفية تجسيد البحر بأقل التكاليف
او تجسيد لحلم  يراه البطل ولن يستطيع البطل  ان يقصه وهو نائم مثلاً  لذا اوضح لنا ان العمل المسرحى يستلزم ابداعاً خاصاً ومجهود كبيير من فريق العمل بأكمله .
وطرح احد الحضور سؤال على الدكتور أيمن الشيوى وهو  اذا كان صناعة اى فيلم  خيال علمى  من السهوله كما يبدو لنا
بعد  ما اطلعونا عليه من تقنيات تكاد تكون بسيطة لانها تعتمد فى الاول والاخير على جهاز الحاسوب  او برنامجاً ما مع اخصائيين فى المكياج وخلافه ... ما سبب تأخر صناعة السينما فى مصر ؟
كانت اجابتة ببساطه اولا هذا السؤال يحتاج الى صالون خاص للاجابه عليه لكن مبدأئياً السبب الرئيسى هو تخوف القائمين على صناعة السينما من هذا النوع من الافلام وحرصهم على الربح  فقط وان للدوله دخل كبيير فى توجهات صناعة السينما فى مصر
وبدأ دكتور ايمن شرح عدة مشاهد من فيلم المصارع وأفاتار وماتريكس
واوضح لنا كيف ان كل فنان  يقدم اقصى ما عنده من اداء تمثيلى مبهر
ويترك  الاخراج الكلى للشكل النهائى للفيلم للمخرج وفريقه وكيف انهم يعملون بجديه من اجل اخراج عمل يترك بصمة ويحقق ارباح وكيف يرصدون ميزانيات لهذه الافلام وان هناك اعمال لها ميزانيات مفتوحة حتى تخرج فى أحسن صورة وتحقق النجاح المرجو
وهو ما يفتقر اليه سوق الانتاج فى مصر .
واوضح لنا  كيف انه وهو يجسد شخصية هاملت  كان يشغله كمخرج مسرحى كيفية تجسيد الشبح والد هاملت على خشبة المسرح  وهل يقوم بتجسيد الشبح ممثل  ام يستخدم احد التقنيات  الحديثه والخدع ...!
وكيف يجسد الحوار الدائر بين هاملت ووالده الذى يخبره بالمؤامرة التى تعرض لها وكأنه يرى فيلم سينمائى قصير او حلم وهو يرى ان كل تلك المواقف هى تحديات امام عاشقى الفن المسرحى .
والجميل اننا اصبحنا على دراية تامة بلغة أهل المسرح والسينما من خلال عدة مصطلحات استخدمها الضيوف وعرفونا عليها مثل كلمة اسكريبت  وهو النص المسرحى
وكروما ( وهى الخلفية التى تحيط بتصوير أى مشهد سينمائى وفى االعادة تكون لها لون واحد ابيض او اخضر  ا و اياً كانت ) هذا  الكرومو او الخلفيه الموحدة اللون تستبدل  بالخلفية المناسبه للنص كما حدث تماماً فى فيلم المصارع  او مملكة الخواتم او افاتار  او اى فيلم يدور فى احداث واماكن غير مألوفة
ومن اهم الاسرار  التى اطلعونا عليها هى كيف بكبسة زر  اعمل المجموعات التى تقوم بدور الجماهير فى  اى عمل ( مثل المشجعين فى مباريات كرة القدم الامريكية او حلبات المصارعة او الحروب ومشاهد القتال وان الامر لا يعدو كونهم حوالى ستة افراد او عشرة وهم ببرنامج معين يضاعفون هذه الاعداد ) !
ولا يمكن أن نغفل  الحس الفنى  والاضافات الرائعة من جانب دكتور نبيل فاروق الذى يبهرنا دائماً بمعلوماته التى تغطى كافة المجالات

وكيف ان بعض الروايات العالميه التى جسدت  على الشاشه   وتناولت اختراع ما 
تحققت الآن حتى على المستوى العربى وضرب مثال بمسلسل رأفت الهجان  وكيف انه كان يستخدم آله حاسبة فى ارسال المعلومات للمخابرات المصريه وهى نفس فكرة رسائل الموبايل الآن !
وفى فيلم عشرين ألف فرسخ تحت الماء وفكرة  الغواصه ...!
وهذا يؤكد ان هناك رابط قوى بين الفن والخيال العلمى .
ولا يمكن ان نغفل  أبداً ترحاب الدكتور حسام الزمبيلى بضيوفه الاعزاء بكرم وسعة صدر وتواضع الحضور كافة
الذين لم يشعرونا قط  اننا  تلاميذ امام عمالقة الابداع  من الفن والادب 
ونشكر كل من شرفنا بالحضور وحرص على التواجد  الدكتور جلال نديم الذى اثرى الندوة بتساؤلاته وتفسيراته العلمية ومداخلاته القويه .
والكاتب محسن الغمرى  . وكل من شرفنا بالحضور 
أمل زيادة 






ليست هناك تعليقات: