الأحد، 8 يناير 2012

حكايات الغريب 2


حكايات الغريب 2
احداث قصتنا هذه المره اصدقائى لم اشهد منها اكثر من 5 دقائق
كانوا هم اخر مشهد ارى فيه صديقى
خمس دقائق على محطه قطار مدينه ليون الفرنسيه
بعدهم نزلت انا من القطار و كاننى اغادر قطار حياه صديقى
الذى اكمل رحلته فى نفس القطار الدولى المتجه الى العاصمه الايطايه روما
كى لا اطيل عليكم كالعاده فى مقدمات يا ساده
دعونا ندخل مباشره الى مسرح الاحداث
المشهد الاول بالنسبه لى كان فى محطه قطار باريس
حيث اعتدت فى تلك الفتره ان استقله صباح يوم الاثنين اسبوعيا
متجها الى مكان عملى بمدينه ليون بعد ان اكون قد قضيت
نهايه الاسبوع ( الويك اند ) مع اصدقائى و اقاربى بباريس
يسبقنى فى ارتياد نفس القطاار
صديقى و زميل عملى ( بطل قصتنا )ز
حيث يقضى عطلته بمدينه نانس شرق باريس
فيستقل هو القطار و التحق انا به من باريس
لنكمل الى مكان عملنا بليون

كان صديقى يا ساده شاب مصرى فى اواسط العشرينات من عمره
 قمحى اللون .. مرسوم الملامح .. قوامه معتدل
باختصار و كما نقول فى مصر ( مسمسم قوى )ز
تجتمع فيه خفه دم الكلام و الملامح
با اختصار للمره ثانيه هو شخصيه جاذبه جميله
اعتقد لست فى حاجه الى سرد المزيد عن تفاصيل هذه الشخصيه
فكلنا يراها .. اعنى نرى ما يماثلها .. داخل محيط معارفنا

بدات احداث القصه بالنسبه لى بمكالمه منى لصديقى
من محطه القطار .. حيث اعتدت منه ان يتصل
 خلال المسافه من نانس الى باريس
لم اتلق تلك المكالمه فى ذلك اليوم فقررت ان اتصل
لتحدث بيننا تلك المكالمه
التى استاذنكم ان انقلها لكم كما هى
بالعاميه المصريه
اصدقكم القول يا ساده .. نقلتها كما هى لاستمتاعى
استمتاعى بتذكر لحظات مع خفه دم صديقى
لحظات لم اتخيل وقتها ابدا ان تبقى فى ذاكرتى مدى حياتى
عموما سانقلها كما هى فسامحونى ان اخذنى الحنين

صديقى : الوووو
انا : ايه يا عم فينك ؟؟ فين تليفوناتك اللى بتدوشنا بيها كل مره ؟؟
هو : ما انا ها اشوفك يا عم خلاص .. مستعجل قوى ؟
قدامنا اسبوع وشنا فى وش بعض؟؟
انا : غريــــــــبه ؟؟ يعنى مش عوايدك يا باشا
صباح الخير الاول
هو : صباح الخير يا سيدى .. انجز مش فاضى يا عادل
انا : اهااااااااااااااااا قول كده بقى
قاعد جنب مين ياااااد
هو : حته بت يا عادوول بس .....ز
عارف الجمال الاسبانى ؟
شكلها اسبانيه او طليانيه
انا : يا ابنى اتهد بقى و اهدى انت كل ما تركب قطر تعمل كده
هو : لا و الله يا عادل بجد حلوه قوى .. ها اكلمها ..
ما انت عارف صاحبك
الله دى بتضحك .. يظهر فاهمه ان  الكلام عليها
انا : اوعى تكون بتفهم عربى يا ابنى .. تلاقيها مصريه اصلا ما انا عارفك ناصح
هو : و الله شكلها يدى على عربى 
ههههه بتضحك تانى
استنى اسالها
وجه لها الكلام و قال بالعربيه
انتى عربيه
انا : يا مجنون  تفتكرك بتعاكسها
كانت المفاجاه التى سمعتها و سمعها صديقى هو رد الفتاه
عندما قالت : ويى انا مغربيه
با ابتسامه فى وجهها تخيلتها لعلمى بخفه ظل صديقى
و رايتها فى وجه الفتاه
مع اخر خمس دقائق من رحلتى فى قطار حياه صديقى

المهم يا اصدقائى انهى صديقى المكالمه سريعا
بمجرد ان سمع الجمله الاخيره من الفتاه
لم يكن صديقى يجيد الحديث بالفرنسيه ولا الانجليزيه
القليل من الكلمات البسيطه اذ كان حديث العهد بالغربه
اعتقد انه وجد فى الفتاه ضالته .. حيث يتجاذب معها حديث بالعربيه
اعلم تماما انه بارع جدااااا فيه .. اضف الى ذلك وسامه ملامحه
كما تخيلت الفتاه .. خفيفه الدم .. جريئه .. مرحه
كما بدا لى من كلامه عن ابتسامتها اثناء حوارنا
و كما ظهر من ردها عليه مباشره بانها عربيه مغربيه
مما يوحى بقبولها لمبدا مجاذبته اطراف الحديث

لم اقضى الكثير من دقائق التخيل للقائهم
اذ جائنى الرد مباشره بمكالمه من صديقى
يخبرنى فيها صراحه بان على ان اجد مكان اخر فى القطار
ههههههههه
اخبرنى بان نتقابل فى محطه قطار ليون
فيما قاله لى صراحه بانه
مش عايز ازعاج
عايز اركززززززز

و بالفعل وجدت لى مكان تانى فى عربه اخرى للقطار
علشان البيه يركززززز
هههههههه
و استلقيت فى نوم عميق فى القطار
اذ اكون عاده مرهق طوال الاجازه

فى تلك الاثناء
كان قطار حياه صديقى ياخذ منعطفا غريبا جدا
لم يكن ليخطر بباله يوما ما 
من خلال  احداث لقاء غريب
حكى لى صديقى عن تفاصيله بعدها با يام

حقيقه اصدقائى لم اكن يوما من المؤمنين
بنظريه الحب من النظره الاولى
لكنه هو العنوان الواضح لما حدث مع صديقى

الفتاه بالفعل ساحره فى بساطتها و جمال روحها و لباقتها
و محاولاتها لاستخدام اللهجه المصريه
فيما يخرج منها بطريقه ساحره
لا ادرى حقيقه ان كان ذلك هو ما جذبه لها
ام جمال ملامحها فهى بالفعل رائعه الجمال
رايت ذلك فى الخمس دقائق على محطه قطار ليون
فهى بالفعل كما وصف صديقى تحمل لون البشره الاسبانى
مع شعر بنى ..
اطلب منكم العذر فى تحديد اسم درجته
فلست بارعا فى تحديد درجات الالوان
لكنى ساقول ان شعرها القصير نسبيا يحمل ذلك اللون البنى الرائع
المتناغم مع جمال لون بشرتها و تناسق قوامها
مع ابتسامه دائمه جميله ثابته على وجهها
حقيقه رايتهم بالفعل متناسقين تماما
كلاهما يحمل وسامه الملامح مع خفه الدم

لكن بقى التسائل
هل جذبه جمالها ام جذبه لباقتها ام بساطتها
فقد حكت له مباشره فى حديثهم
عن ظروفها و عن ظروف سفرها
و عن حياتها لشهر كامل بفرنسا تبحث عن عمل

حكت له عن حبها لمصر من خلال ما رات من افلام
كانت محاولاتها لنطق اللهجه المصريه جميييييييييله

احيانا كانت تخترق وجهها لحظات من الحزن
فتكسر ابتساماتها و تمر كالسهم النافذ الى قلب صديقى
عند حديثها عن ظروف بحثها عن العمل فى باريس
عن حلمها بحياه اجمل الذى انكسر على اعتاب الحقيقه
احيانا يكون الحزن و نظراته هو اقرب الطرق للوصول للقلب

لكنها و بخفه روحها الجميله و طموحها تعود اليها ابتسامتها
فتكسر حاجز حزن تشاركا فيه هى و صديقى

كانت الفتاه للحق اكثر واقعيه و طموح و امل
اختارت ان تغادر المكان بحثا عن فرصه افضل فى ايطاليا
و قرر صديقى مشاركتها دربها فى لحظه هى الاقرب للجنون
فصديقى لا يحمل اوراق اقامه شرعيه باوروبا
كذلك الفتاه تحمل نفس الظروف
كما و انه مسقر تماما فى عمله و حياته بفرنسا
فكيف له ان ياخذ تلك المخاطره التى قد تفضى الى العوده
تلقيت قراره يالاستمرار فى القطار
لنهايه رحلته المتجهه الى روما
بغضب و رفض شديد
بل بتوبيخ شديد اللهجه
و تذكير له بظروفه و حالته
وجدت له اكثر من حل ليبقى و يبقى على اتصال بالفتاه
حاولت ان اقنعه بتاجيل تلك الخطوه ولو لاسابيع
يلحق بعدها بالفتاه


باءت كل تلك المحاولات بالفشل
فى حدث غريب جدا حتى على طبائع صديقى
فهو يدرس الامور جيدا و يعرف اين يضع قدمه
فكيف بذلك العاقل المتزن
ان ياخذ مثل ذلك القرار المجنون فى لحظات

هل استطاع الحب خلال تلك الساعات القليله
ان يغير من فكر و اسلوب حياه
هل استطاعت الفتاه ان تاسره الى ذلك الحد


خفت عليك صديقى
نعم خفت عليك .. من نفسك و حتى من الفتاه
من لحظات جنون قد تخسر فيها مستقبل لحياه
و لكن لم يكن بيدى سوى النزول من القطار
قطار حياتك الذى كانت اخر محطاتى به هى ليون
كدت اجذبك و لو بالقوه لتغادر معى
نعم احسست بواجبى ان اخاف عليك و اثنيك
لكنك كنت الاقوى بنظرات الامل فى عينيك
اصدقك القول صديقى
هى اخر و اجمل عهدى بنظرات امل و رضا فى عينيك

مشيت صديقى اجر قدماى
فى تلك المحطه وحيدا لاول مره
لاول مره اشعر بقساوه المكان
لاول مره اسمع موسيقى المكان
اسمع اصوات القطارات و كلمات فرنسيه من حولى
لاول مره اشعر بانى و كانى اسير منفردا
وسط حشد كبير من رواد محطه قطار
اااااه من قساوه المكان
عند سيرك فيه وحدك
بعدما كان لك فيه شريك
افتقدك صديقى نعم افتقدت لحظات
من العمل و المجادلات و الضحكات و و و

كل تلك المشاعر من وحشه المكان و الخوف على الصديق
كسرتها مجموعه اسئله بنفس المضمون
اتمنى ان تشاركونى با رائكم فى اجاباتها

هل الحب قادر الى ذلك الحد؟؟
هل يمكنه ان يخترق بمثل تلك السرعه ؟؟
هل حب اللقاء الاول ممكن ان يكون بمثل ذلك الصدق ؟
ايكون الحب من الجنون الى ذلك الحد ؟؟؟

اسئله كلها دارت فى عقلى خلال مسيرتى الى مكان عملى
عرفت اجابتها مع الايام من خلال مكالمات صديقى من ايطاليا

و تيقنت من قدره الحب
بعدها بسنوات
عندما اعطى صديقى تليفونه
  لابنهما
ليحادثنى
و اسمع من الطفل كلمه
برونتو

اللى كان ...ة ( اللى هو صديقى يعنى  ) ز
عمره ما يعرف يقولها





حكايات





هو :
 عامل مصرى  - من احدى قرى الدلتا  – فى نهايه العقد الثالث من عمره – ملامحه مصريه سمراء جميله- يستطيع بالكاد ان يكتب اسمه – بدأ حياه الغربه مبكرا فبمجرد ان انهى خدمته العسكريه سافر الى ليبيا و منها الى الاردن ثم الى الخليج
 ــحقيقه لا اعلم  عن تفاصيل تلك الفتره سوى انه كان يعمل فى مجال المعمار
كان يعتقد ان اخر خطواته مع الغربه هى نهايه عقده بالخليج ليعود و يتزوج و يبنى اسره فقد تقدم به العمر... لكن بعد عودته فاجاته حمى السفر لاوربا التى ملأت قريته و اصابت كل شبابها مع ما يتبع تلك الحمى من احاديث القريه المعروفه و المكرره
عن فلان اللى اشترى و بنى بيت  فى سنه واحده
و علان اللى راجع بمراته الخواجايه اللى بسم الله ماشاء الله ايه قمر
و عن و عن و عن
لم ياخذ بطلنا الكثير من الوقت لاخذ قرار السفر فقد داعبت جميع الافكار خياله فاخذ كل ما جمعه من اموال غربته و اعطاهم لسمسار السفريات فى رحله معروفه خطواتها من ليبيا الى ايطايا و منها الى عواصم اوربا المختلفه كلا حسب وجهته
هى : امراه فرنسيه – فى منتصف الاربعينات ( مع مراعاه فرق التوقيت بين المراه فى الغرب و فى الشرق ) ــ فرق اراه كبير مع كامل احترامى و تقديرى للمراه الشرقيه طبعاــ  لكنها بالفعل كانت تبدو اصغر عشر سنوات على الاقل من اقرانها شرقا – فهى مازالت تحتفظ  بقوام رشيق مع ملامح فرنسيه هادئه تغمرها دائما بابتسامه رقيقه جميله اعتادت عليها بحكم عملها – اذ تعمل على خط ترام بالعاصمه الفرنسيه –  لختم تذاكر الراكبين ( كمسارى ) .

المكان : ترام  ( 5 )  بالعاصمه الفرنسيه باريس حيث يستقله بطلنا  4 مرات يوميا  خلال فترتى عمله احدهم فجرا فى و قت  يكون ركاب الترام فيه  معدودين ...و مع مرور الايام و حيث ان صديقى اصبح زبون دائم معلوم المواعيد نشأت علاقه تواصل غريبه يصعب على العقل فهمها 
علاقه لغه الحوار فيها هى العيون – العيون فقط – كم هى قويه و نافذه تلك اللغه خاصه اذا ما تم تهجينها  بمصطلحات من لغه الابتسام فى خليط هو الاقدر على النفاذ للقلوب  
فبطلنا يا ساده لا يعرف من الفرنسيه الا كلمات تعد على اصابع اليد و ينطقها بالكاد  وبصوره مضحكه ...و لكنه كان يرى فيها الحلم بل اكثر من الحلم هى الامل  ففيها يستجمع كل مشاهد احلامه فى لقطه واحده شامله كامله
نعم و لما لا يا ساده – بمقاييس العقل – يراها تحقق كل احلامه فبزواجه منها سيتم تقنين اقامته بفرنسا مع ما يتبع ذلك من تحسين فى احواله الماديه و ارتفاع فى اجره و راحه فى طبيعه عمله و كل شئون حياته مع امكانيه ان يتحرك حرا داخل و خارج فرنسا بما يشمل ذلك من زياره اهله
و بمقاييس القلب و العاطفه ... هى اول من اهتز لها قلبه بهذه الصوره بعد سنين جفاء و سنوات عمل شاق .... ابتسامتها كانت تسحره ...جمالها كان ياسره  فهى اجمل من اجمل جميلات قريته التى كان يحلم بها فى صباه
المهم ان الفكره ملكت عقل بطلنا لدرجه انها اسرت حياته اصبح يحلم بها 24 ساعه بطريقه يصعب معها الوصف لدرجه انه كان كلما رانى او راى احد الاصدقاء الذين يعلمون عن اللغه يقضى وقته كله يساله ان يحفظ منه جمله او جملتين ليخبرها بهم فى الترام فيحصل على ابتسامه قد تصل الى درجه الضحكه فيذوب صاحبنا و يرقص قلبه طربا
اصدقكم القول لم يكن الامر بالنسبه لى سوى مجرد احلام بل هى  اوهام لرجل بسيط مبنيه على مجرد ابتسامه من امراه فرنسيه تؤديها بحكم متطلبات عملها ...فكيف لمن لا يملك لغه للتواصل ان يعبر للمشاعر ... و لكنى كنت اراه سعيدا راضيا بما يعيشه الى ان فوجئت به ذات يوم اتيا لى برقم هاتف و يطلب منى ان اكلمها و انقل لها رغبته فى لقاء يجمعنا –
كان بالطبع درب من دروب الجنون ان تطلب مثل هذا الطلب فى اتصال لاول مره بمن لا تعرفه و لكن امام الحاحه المدعوم بكل وسائل الرجاء من الاخوه و الصداقه و العشم و الاحتياج و.. و.. و.. 
لم استطع الرفض فاتصلت و انا اتوقع ان اسمع ما لن احب سماعه و لكن حمدا لله كانت السيده فى منتهى الرقه و الذوق الفرنسى الجميل و يالهول المفاجاه عندما وجدتها توافق على اللقاء فى مكالمه لم تستغرق اكثر من دقيقه انتظرها صديقى و كانها الدهر بلهفه فى عينيه صارخه لمعرفه الرد
اصدقكم القول لم استطيع اخفاء سعادتى عنه و هو كالطالب المنتظر نتيجته فما ان علم بالرد قفز قفزه فرح اعتقد انه طال بها نجوم السماء فى فرحه وقف قلمى لدقائق للبحث عن كلمات لوصفها فلم يجد فاترك لكم سادتى تخيل تلك الفرحه و اعلموا ان فرحته ايضا كانت اكبر مما ستتخيلون
و جاء موعد اللقاء و تسببت انا كعاداتنا فى ان نتاخر عن الموعد بضع دقائق لم تتجاوز الخمس فوجدناها تنتظرنا .. استقبلت اعتذارى عن التاخير بابتسامه راقيه ساحره لم تنس معها ان توضح ان التاخير هو ايضا من و قتنا .. اذ لن تستطيع ان تزيد عن ساعه معنا هى المقرره مسبقا فى جدولها ليوم اجازتها
و بدأ حديثا وجدت فيه امراه ناضجه  راقيه مثقفه – تعلم الكثير عن الشرق بحكم زياراتها – هادئه الملامح ــ  تتمتع بجمال للروح يغلف شخصيتها الساحره و حديثها الممتع الذى جعلنى اتردد كثيرا فى كيفيه ايصال طلب صديقى ــ فما اعلمه عنهم ـ   انها قد تكون قبلت الطلب بصفه صداقه عاديه او قد يكون العكس ـ  حقيقه ــ اشفقت على صديقى من ان يصدم و لكن الشخصيه تستحق المجازفه فاستجمعت كل شجاعتى و نقلت لها رغبته على استحياء و كم كانت الفرحه كبيره عندما وجدت منها قبول للفكره
عرضت السيده ظروفها فقالت انها تعيش الان وحيده بعد ان استقلت ابنتها بحياتها و انتقلت للحياه مع صديقها بمدينته كما انها هى شخصيا انفصلت عن صديقها مؤخرا و كانت فى منتهى الصدق عندما قالت انها وجدت فى صديقى من الحب و الحنان و الاهتمام بل و الاصرار و الرغبه الدائمه على التقرب منها ما جعلها تفكر فى خوض ما اسمته هى بالتجربه اذ قالت  فى منتهى الصدق المعهود انها بالفعل قد تحركت عواطفها نحوه و لكنها تجربه لكلانا ان اردنا نجاحها فيجب علينا بذل الكثير من الجهد.. فعليه ان يتعلم الفرنسيه و عليها ان تساعده  بالفعل كانت رائعه و راقيه بل محبه فهى ترى فيه العاطفه التى قد  تكون لم تراها  فى علاقاتها السابقه
على الطرف الاخر كان صديقنا على ناااااار منتظر النتيجه يسال عنها بعد كل فقره حواريه فى لهفه و خجل و لكن ما ان عرف حتى ارتسمت على وجهه علامات الفرحه الممزوجه بالرضا بل الامل فى مستقبل ملئ بالنجاحات و ظلت مرسومه  على وجهه حتى نهايه اللقاء ..
  يااااه حقا ان ملامحنا المصريه جميله عندما يرتسم على الوجه الرضا و الامل 
و تعددت اللقاءات بعضها فى حضورى و بعضها فى حضور اصدقاء من الطرفين و لكنى كنت الحظ دائما تطور فى العلاقه الا ان القدر لم يمهلنى لاعلم نهايه القصه اذ انتقلت للعمل خارج العاصمه و تباعدت المسافات و تباعدت معاها العلاقات لطبيعه مشاغل الحياه هناك و فقدت حتى وسيله للاتصال به فانتهت عندى القصه قبل الفصل الاخير

و لاننى لم اكن يوما من هواه النهايات المفتوحه يظل دائما السؤال يلح علي
هل نجحت العلاقه و استمرت ؟ هل نجح الحب فى كسر كل الفواصل ؟
هل عبرا معا كل الصعاب و الختلافات الفكريه و الثقافيه و الاجتماعيه ؟ 
هل تزوج جمال من برجرييت ؟
هل تغنى هى له الان مع شيرين با اطمنك
ام يستمع هو وحيدا لعمرو دياب فى اه من الفراق ؟

قالوا ان الحب جنون و اراها مقوله قد جانبها الصواب
فالجنون درجه من مقاييس العقل و الحب خارج اى مقاييس عقليه
فهو العاطفه الاعم الاشمل
ففيها تعيش الضحك و البكاء
الفرح و الحزن
الشوق و اللقاء
فيها تخطو حدود المعقول و تطئ ارض المستحيل
 عادل الجندى

السبت، 7 يناير 2012

الجزيره مباشر


الجزيره مباشر مصر


هذه القناة تثير أستيائي
الحقيقه تابعتها على مدار يومين  على فترات متقطعه  شعرت معها بأننا على مشارف حرب قادمه

مما تبثه اثناء الفاصل من اغانى حماسيه عن مصر والثوره
ومعها  صور لايام ثورة مصر الاولى
وتقريباً كل ربع ساعه اعاده لتقرير مفصل عن الثورة المصريه
رغم وجود مقدم لبرامج كان متابعاً لانتخابات المرحله الثالثه لكنها كانت تتحدث عن الثوره فقط  وتتساءل كل دقيقه عن الانقلاب القادم ضد الجيش فى ذكرى الثوره المصريه
واذا ورد اتصال  خاص  بالانتخابات اياً كان ايه تجد المحاور يحاول   توجيه  الحوار الى الثورة والانقلاب الذى  ينادى برحيل العسكرى  عندما يتابع المتصل سرد ما يريده تجد مقدم البرنامج يسأله مباشرة ... هل ستشارك فى ثورة مصر المنتظره فى 25 من هذا الشهر  عندما يتجاهل الاجابه يعيد نفس السؤال  بصيغه اخرى ... هناك عدة حركات شبابيه تنادى  لانقلاب قادم ضد العسكرى ومجلسه هل ستشارك ؟
وعندما يصر المتصل على التحدث فى موضوع الانتخابات يتم قطع الاتصال ....
السؤال :  الى متى سنسمح لهذا الاعلام  الاسود بأختراق   مجتمعنا وتسميه   دون ان نتحرك ...
 الا تتفقون معى انه اعلام هدام اكثر منه بناء .....
لا ننكر مصداقيتها اثناء ايام الثورة الاولى ولكن هذا ليس بأختيارها لانه لو لم تكن هناك قناة الجزيره هناك بى بى سى او العربيه او سى ان ان
يعنى لم تقم بشىء متفرد ولا شىء لان ضمن سياسة هذا النوع من الاعلام   من بين  خمس اخبار حقيقيه انشر خبر خاطىء له تأثير   كبير فى الشارع ...
ومن هنا افترضنا فيها المصداقيه والحياديه....
مثلا ايام الثورة الاولى كانو يزيعون ان نساء مصر تغتصب  .....!
الحقيقه دى كانت معلومه مفزعه  لأى مصرى مغترب مثلاً  وكأنها  تتعمد أثارة تشويه صورة المصريين  بالرغم  من ان ايام الثورة الاولى لم تشهد مصر ولا حتى حادث سرقه بل بالعكس كان المصريين يعاونون القوات المسلحه فى القبض على الفارين من السجون ..........
وسؤال بصراحه يؤرقنى جداً جداً ....... الان نحن  نشعر  بشبه استقرار  مبدأئياً
لماذا التركيز على مصر وكل كبيره وصغيره فيها
لماذا لم يتم انشاء  الجزيره مباشر سوريا ولا لبييا ولا اليمن ....! اين الحياديه والحرفيه ؟
لماذا لم  يتم   تسليط الضوء على  المشاكل التى مرت بها المملكه  كما كانت  تنقل بثاً حياً مباشر من مصر للايام طوال .........!
اليس الاولى نقل مجزار السفاح الدموى العلوى بشار الاسد  رغم ان الاحداث فى سوريا تتلاحق واكثر بشاعه مما تشهده اى بلد  عربى اخر  مر عليها الربيع العربى ...
لماذا لا يتجرأ اياً كان ان يبث خبر واحد عن دولة قطر هل هى بلد ملائكيه مثاليه .......؟
 اين المسؤليين المصريين من تعبئة الشعب  واللعب على وتر الشهداء والعاطفه .....
لماذا لا نتخذ قرار حاسم  تجاه تلك القنوات المغرضه ؟
الى متى الصمت ...........؟
لماذا لا نبدأ التحرك من الآن ... ولا كالمعتاد لابد ان يتم التحرك متأخراً ........
 الى متى سيتعامل  القائمين على البلاد باللين والهواده على  كل ما يهدد الوطن

 كلنا نعلم ان الحرب القادمه ستكون بين مصر وامريكيا  بعد فضح جمعيتها المموله داخل البلاد
الى متى الصمت ...
ونفس طريقة التفكير العقيمه يسلكها المجلس مع المصريين ابناء الوطن  عندما تتداول بعض الصحف نبأ  وفاة اكثر ألف متظاهر فى احداث  محمد محمود ....... لماذا لم  يحاسب من روج تلك الشائعه لماذا نترك الامور حتى تخرج عن نطاق السيطره ثم نعانى من  محمد محمود والشيخ ريحان والمجمع العلمى  إلى متى سيظل نطبق نفس الفكر العقيم ........ التجاهل حتى  يتم اصطياد اهالى الشهداء  واستغلال جرحهم  لصالح المطامع سواء كانت حزبيه او شخصيه او اغراض  لا يعلمها الا الله .......
ثم هل من المنطقى ان يختفى هذا الكم من المتظاهرين ولا يسأل عنهم  ذويهم .....!
الى متى سنترك  الايدى الخفيه تلعب على الوتر العاطفى للشعب وتستغله ...........
الى متى البطىء فى اتخاذ القرار الصائب ...........؟
الى متى سنترك  الجزيره مباشر مصر تبث سمومها  داخل مجتمعنا ..........!

الجمعة، 6 يناير 2012

أمى




كلام جميل جداً عن الأم
عندما كان عمرك سنة
قامت بتغذيتك وتغسيلك .
أنت شكرتها بالبكاء طوال الليل .
-------------------------
عندما كان عمرك سنتان
قامت بتدريبك على المشى .
أنت شكرتها بالهروب عنها عندما تطلبك
------------------------
عندما كان عمرك ثلاث سنوات
قامت بعمل الوجبات اللذيذة لك
أنت شكرتها يقذف الطبق على الأرض
--------------------------
عندما كان عمرك أربع سنوات
قامت بأعطائك قلما لتتعلم الرسم
أنت شكرتها بتلوين الجدران.
-------------------------
عندما كان عمرك خمس سنوات
قامت بإلباسك أحسن الملابس للعيد
أنت شكرتها بتوسيخ الملابس
----------------------
عندما كان عمرك ست سنوات
قامت على تسجيلك في المدرسة.
أنت شكرتها بالصراخ لا أريد الذهاب.
----------------------------
عندما كان عمرك عشر سنوات
كانت تنتظر رجوعك من المدرسة لتعانقك أنت
شكرتها بدخولك الى غرفتك سريعا .
-----------------------
عندما كان عمرك خمسة عشر سنة
كانت تبكي خلال نجاحك.
أنت شكرتها بطلبك هدايا النجاح
---------------------------
عندما كان عمرك عشرون سنة
كانت تتمنى ذهابك معها الى الأقارب
أنت شكرتها بالجلوس مع أصدقائك.
--------------------------
عندما كان عمرك خمس وعشرون سنة
ساعدتك في تكاليف زواجك .
أنت شكرتها بالسكن أبعد مايمكن عنها أنت وزوجتك .
----------------------
عندما كان عمرك ثلاثون سنة
قالت لك بعض النصائح حول الأطفال.
أنت شكرتها بقولك لا تتدخلين في شؤوننا.
-----------------------
عندما كان عمرك خمس وثلاثون سنة
أتصلت تدعوك للغداء عندها.
أنت شكرتها بقولك أنا مشغول هذه الأيام
------------------------
عندما كان عمرك أربعون سنة
أخبرتك أنها مريضه وتحتاج لرعايتك.
أنت شكرتها بقولك عبء الوالدين ينتقل الى الأبناء.
---------------------------
وفي يوم من الأيام سترحل عن هذه الدنيا وحبها لك لم يفارق قلبها
اذا كانت والدتك لا تزال بقربك لاتتركها ولاتنسى حبها وأعمل على أرضائها .
لأنه لايوجد لديك إلآ أم واحدة في هذه الحياة وعندما تموت سوف تنادى
عليك الملائكة أن قد ماتت من كنت ترحم بسببها .
~)
اتقوا الله فى الأمهات( ~
هذه رسالة لكل انسان محب لأمه.
وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا
اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت
به أجبت! ! ! ، أن تبسط على والدتي من بركاتك ورحمتك ورزقك
اللهم ألبسها العافية حتى تهنئا بالمعيشة ، واختم لها بالمغفرة حتى لا تضرها
الذنوب ، اللهم اكفيها كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْها إياها .. برحمتك
ياارحم الراحمين
اللهم لا تجعل لها ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ،
ولا حاجة من حوائج
الدنيا هي لك رضا ولها فيها صلاح إلا قضيتها, اللهم ولا تجعل لها حاجة عند
أحدغيرك
اللهم و أقر أعينها بما تتمناه لنا في الدنيا
اللهم إجعل أوقاتها بذكرك معمورة
اللهم أسعدها بتقواك
اللهم اجعلها في ضمانك وأمانك وإحسانك
اللهم ارزقها عيشا قارا ، ورزقا دارا
، وعملا بارا
اللهم ارزقها الجنة وما يقربها إليها من قول اوعمل ، وباعد بينها وبين
النار وبين ما يقربها إليها من قول أو عمل
اللهم اجعلها من الذاكرين لك ، الشاكرين لك ، الطائعين لك ، المنيبين لك
اللهم واجعل أوسع رزقها عند كبر سنها وانقطاع عمرها
اللهم واغفر لها جميع ما مضى من ذنوبها ، واعصمها فيما بقي من عمرها، و
ارزقهاعملا زاكيا ترضى به عنها
اللهم تقبل توبتها ، وأجب دعوتها
اللهم إنا نعوذ بك أن تردها إلى أرذل العمر
اللهم واختم بالحسنات أعمالها..... اللهم آمين
اللهم وأعنا على برها حتى ترضى عنا فترضى ، اللهم اعنا على الإحسان إليها
في كبرها
اللهم ورضها علينا ، اللهم ولا تتوفاها
إلا وهي راضية عنا تمام الرضى ، اللهم و اعنا على ،خدمتها كما ينبغي لها علينا
اللهم اجعلنا بارين طائعين لها
اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها
اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها
اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها
اللهم آمين





الجمعة، 23 ديسمبر 2011

اول رواياتى

عن قرب



عن قرب
بعد مرور عدة ايام على احداث القصر العينى الوضع فى تفاقم والامر يزداد خطوره والاحتقان فى ازدياد بين طوائف الشعب بأكملها
بدأت الاغلبيه الصامته فعلا التفكير فى الانضمام لصفحة اسفين يا ريس
بعد ان تطورت الاموربشكل مخيف وبدأت التساؤلات ...........
من المستفيد من تدمير تراث البلد ......... من المستفيد من الوقيعه بين الجيش والشعب
وبدأت حرب اليكترونيه شرسه على افراد الجيش ...... تناقلها الكل وهى تظهر المجنديين وهم يجذبون فتاه من شعرها بقسوه واخرى لفتاه كانو يضربونها واثناء جرها انتزعت ملابسها ....... وتعرت وقام احد المجنديين بتغطيتها وقام اخر بتعريتها وضربها ....
وانقلبت الدنيا رأساً على عقب وبدأ البعض يتلاعب بمشاعر الشباب ورجال مصر و يستثيروهم فى محاوله لتصعيد الامور وجعلها مسأله شرف وتار بين المصريين والجيش ناسيين ان الموقف كان فردى وان الانتهاكات كانت تصرفات فرديه وان الجيش اولادنا واخوتنا مجنديين وضباط لكن بتطبيق مبدأ الحسنه تخص والسيئه تعم تم شحن المصريين ضد الجيش
وبدأت اصوات عاقله فى الظهور تنادى بعدم التسرع فى القاء الاتهامات على الطرفين خاصة بعد حرق المجمع العلمى الذى لم يكن يعلم عنه احد ولا حتى مكانه وفجأه اصبحت السياسيه مهنة الكل ..... وبدأت التحليلات للموقف ومنهم من القى باللوم على قوات الجيش لماذا لم تقم بتأمين هذا المبنى الاثرى الذى له قيمه تاريخيه كبيره كما أمنو مجلس الشعب .........
منهم من لام المعتصمين والثوار لماذا لم ينسحبو عندما وجدوا المبنى يحترق تاركين الساحه للبلطجيه كى يسهل القبض عليهم .......
ومنهم من قال هذا صنيعة الاخوان للتغطيه على عمليات التزوير الاخيره التى تم رصدها فى محافظات بأكملها .......... او حتى ينشغل الشعب فيما حدث حتى تخف حملة التخوف التى اصابت المصريين بعد فوز التيارات الاسلاميه باكتساح فى المرحله وظهور رموز اسلاميه تناولت بعض القضايا ووجدها البعض تقييداً للحريه او فكر رجعى متخلف .....
ومنهم من قال لالالالا هذا صنيعة الاخوان حتى يكونو هم الخلاص امام الاغلبيه لان بعد تكوين مجلس الشعب وقتها سيتم تنصيب رئيس منهم ووقتها يعود الجيش لثكانته وفقاً للدستور المصرى ينصب رئيس مجلس الشعب رئيساً للجمهوريه ............!
ومنهم من قال لالا هذا صنيعة كل من خسر مكانه فى البرلمان من اليساريين والليبراليين وانصار البرادعى والاحزاب .......
ومنهم وانا أؤيد هذا الرأى ان ما حدث هو صنيعة البلطجيه بعد ظهور الامن فى الشارع وبعد شعورنا بانتظام الحياه بعد اخلاء المياديين الكبرى من الباعه والبلطجيه ومن كان يرتاد التحرير مؤخراً اكيد رأى ما كان يدور هناك ... اذا كان هناك خيمتين للمعتصمين ومصابى الثوره فالاغلبيه الكبرى من الخيم الاخرى كانت تدار تحت مرأى ومسمع الجميع وفى حماية البلطجيه للدعاره و تجارة المخدارات بعد ان اصبح الميدان منزل لمن لا منزل له من بائعات الهوى والباعه واولاد الشوارع
ممن كان ينتفع من وجوده داخل الميدان حيث يعيش عيشة كامله على تبرعات اهل الخير من مأكل ومأوى مجاناً لا اظن انهم بالسهل سيتخلون عن هذا
وبعيداً عن هذا وذاك اكيد ما حدث من تعامل فظ من قبل افراد الجيش تجاه المتظاهرات متوقع مثلا كيف تتوقعون ان يفض اعتصام ...!
بمعنى ان الفتيات الى تشارك فى مظاهرات بالطبع تتوقع تلك المعامله من قوات فض الشغب وهذا امر متبع على مستوى العالم وليس شىء تنفرد به مصر مثلاً
وايضاً كما تتوقع الفتيات تلك المعامله اكيد لابد ان تكون مستعده لكل الظروف بمعنى وارد جدا انى اقع او ملابسى تتمزق ...
ولا اجد تفسيراً مقنع لما شاهدناه من فتاة العباءه التى بالصدفه البحته تم تصوير المشهد بالكامل من عدة زوايا لتزداد علامات الاستفهام
وليأخذنا الى امر اخر تماما وان هناك بالفعل ايادى اخرى من صالحها احداث تلك القلاقل واثارة الشعب ضد الجيش بوجه عام وكما اوقعوا الشرطه لابد من اسقاط الجيش اخر كيان متماسك فى مصر والسؤال لمن يهاجم الجيش لو حدث هجوم على مصر من اى عدو خارجى من اول سيقدم ارواحه على اكفه فداء لتراب هذا الوطن اليس ابناءنا من ابناء القوات المسلحه انا لست مع ولا ضد احد لكنى افكر بصوت عالى لا انكر ان اداء المجلس لا يرضى احدا ومعكم انه مقصر تجاه امور كثيييره جدا فى البلاد اولهم عدم اعتقال زوجة المخلوع او جعلها قيد الاقامه الجبريه
وانه لم يحاكم رموز الفساد محاكمات شافيه وافيه ترضى الشعب
تونس تم الحكم غيبياً على المخلوع ماذا ننتظر لست ادرى لكنى دائماً اشبه المجلس العسكرى بأنه مدير شركه رخم مثلاً مفروض على موظفينه
ومجبرين على تحمله بكل عيوبه لحين تسليم البلاد لمن يستحق .. لمن يحبها ويؤثر مصلحة البلاد والعباد على مصلحته ومصلحة حزبه ... واعتقد ان الوطنيين كثر فى هذه البلد ....
خاصة ونحن بدأنا اولى خطوات الديمقراطيه ..........
السؤال الآن متى سنقول توته توته وفرغت الحدوته ؟