السبت، 17 مارس، 2012

الآنين السوري

  

الانين السورى

كل يوم تطالعنا مواقع التواصل الاجتماعى ووسائل الاعلام بأخبار الثورة السوريه ومذابح النظام السورى بحق شعبه
 والمنظمات الحقوقيه  واهالينا هناك يؤكدون ان الوضع اسوأ
 بكثير ...
الحقيقه دائماً اجدنى أسأل لماذا يذبحون الاطفال ؟
ما الخطر  الذى يمكن ان يشكله طفل لم يتعدى السادسه من العمر او أمرأه  عجوز؟
كيف سولت  لهم أنفسهم وكيف طاوعهم قلبهم على ذبح طفل وقتل البراءه ألم يرق قلبهم أمام نظرات الفزع  والدموع المتحجره فى العيون   من هول ما يشاهدون...
احباءهم أباءهم أماهتهم  واخوتهم يذبحون امامهم ... بلا أى ذنب
هل ماتت قلوبهم ......... هل  انتزعت الرحمه من قلوبهم ما هذه القساوه فى التعامل بوحشيه مع اطفال ونساء عزل ؟
ما الفرق بين شبيحة النظام السورى وبين  اليهود ؟
ما الاغراءات  التى قد تكون قدمت لهم كى يفتكو بالشعب بمثل هذه القساوه .
هل الاغراء بالمال يكفى لذبح الاسر بهذه الطرق الوحشيه  دون ان يرف لى جفن ؟
هل هو اغراء بمنصب ؟
لا حول ولا قوة الا  بالله
 الهى اننا نبتهل اليك  ونرفع أكف الضراعه اليك وندعوك ان تفك اسر اهلنا فى سوريا وغزه
 وفى كل بقعه من بقاع الارض ان ترحم مواتنا  وشهداءنا
الهى ليس لنا سواك نشكوه قلة حيلتنا وضعفنا ...
ما نطالعه كل لحظه  من بشاعه وجرائم ترتكب ضد الانسانيه فى غزه وسوريا لم نشهد لها مثيل فى  اعنف الحروب وحتى ان وجدت وان كنت اشك فى ذلك ....... فهؤلاء اقوام لا تدين بالاسلام ولا تشهد ان لا اله الا الله ولا ان محمداً رسول الله
اين الضمير ........ والى متى الصمت العربى  والدولى
 اين منظمات حقوق الانسان ومنظمات المعنيه بالطفوله ......
اثبتت التجربه انه لابد ان يكون هناك هدف من اجل  التدخل مصلحة ما  بترول  مناجم  ذهب او حديد  حتى اى شىء موانىء حيويه حتى يتحرك المجتمع الدولى  تحت بند  انقاذ الشعوب وحقهم فى تقرير مصائرهم وان كانت الدوله فقيره وليس وراءها مصلحه فالتذهب حقوق الانسان للجحيم و ليذبح الحكام  الطغاة  شعوبهم بدم بارد
اللهم انتقم  منهم وخذهم اخذ عزيز مقتدر اللهم آمين 

                                                                          

هناك تعليق واحد:

أحمد أحمد صالح يقول...

مشاركة طيبة أستاذة أمل، رسمت الواقع بمرارته و دماءه..
اللهم أنصر سوريا بنصرك الذي ترضاه و أحقن دماء اخواننا و أرزقهم أمنك و سلامك، و كن لإخواننا في بورما و في كل مكان و لا تؤاخذهم بتقصيرنا و كن لهم أنت ان خذلناهم انك انت القوي المنتقم الجبار..اللهم آمين