الأحد، 4 نوفمبر، 2012

الطرف الثالث





احلام غير حقيقية


تابعنا على مدار  18 يوم الاولى للثورة  مراحل انهيار  امبراطورية المخلوع
رغم القلق والخوف الذي  سيطر علينا وملأ القلوب حتى انتهى كل ذلك بتنحى مبارك
وشعرنا بالفخر بثورتنا  التى اذهلت العالم والتى كان شعارها  كرامة  انسانيه, عيش , حريه
وبدأنا مرحلة انتقالية  عصيبة  وحاول الكل  الايقاع بمصر فى هوة الفوضى  تارة فتنة طائفيه وتارة اعتصامات ووقفات احتجاجية ومذابح هنا وهناك فى ماسبيرو ومحمد محمود  وبورسعيد
وتارة بأزمة الامريكان وهروبهم فى وضح النهار على طائرة خاصة امريكية ثم التشكيك  فى كون المجلس سيسلم السلطة فى ميعاده ام لا .
فترة عشناها كلها بحلوها ومرها  وحفظ الله مصر من كل شر ورد كيد الكائدين
لانه كان من الممكن جداً ان يكون الوضع اسوأ
وبدأمارثون الرياسة وبكل اسف وصل للمرحلة النهائية اسوأ المرشحين احدهم رمز من رموز النظام السابق
واحد رجاله الاوفياء وآخر ممثل لتيار دينى  لا يلقى قبولاً من المواطن العادى
ونكاية فى مرشح النظام السابق صوت الاغلبيه للمرشح الاسلامى
. وقاطع من قاطع وابطل من ابطل وانا منهم
وكان اكبر خوفاً لدينا فى حال وصول  رمز النظام السابق للحكم انه سيفرج عن نزلاء طرة وينتقم من الثوار ويعاقب الشعب على انتفاضته ضد النظام السابق .
وجاء محمد مرسي وتعهد امام الكل باستكمال المشوار وتحقيق اهداف الثورة ومع الوقت  ايقنا انه كان يسكن الشعب ليس الا
ولا هو حقق ادنى مطلب من مطالب الشعب وانما حقق مطالب حزبة الذى كان مقهوراً ومقموعاً من رجال الفرعون وزبانيتة
وانتظرنا شهر واكثر وكلنا امل ان يعبر بالبلاد للمستقبل وان يوفى بوعده بعد ان اقسم بشجاعه امام  العالم فى ميدان التحرير وهو يستعرض  فاتحاً قميصه امام الكل مردداً انا لا ارتدى قميص واقى !
ولازالنا بالانتظار
وبعد عدة اشهر من تشكيل الحكومة  وجدناه  ابعد رموز الوطني من مناصبهم فى محاولة للتطهير  وخطوة جميله اكيد
لكنها كانت ستكون اجمل لو التزم الحياديه واشرك مختلف التيارات والاحزاب فى اختياراته وانما فوجئنا  بتعيينه  لافراد جماعته  فى اغلب الصحف والمؤسسات الكبرى !
ولم يكتفي بذلك وانما عين ايضاً مستشارين للمحافظين وكون فريق رئاسى  كبيير
كل هذا  معقول ولكنا لازالنا ننتظر ان يعمل كل هؤلاء
ام ان وظيفتهم فقط  الحصول على رواتب خياليه ؟
فلا وجود للعيش  ,,, الوضع كما هو بل أسوأ الطوابير  بالامتار امام اكشاك العيش
والحرية ,,,, سلبت من الاغلبيه بعد ان تم القبض على كل من يخالفهم الرأى !
والعدالة الاجتماعية  ,,, ذهبت مع الريح  بعد انقض الاخوان على  اغلب مناصب الدولة ... متبعين نفس اسلوب المخلوع
!
والشعب المطحون كل يوم  فى هم جديد التصويت للدستور
غلق المحلات مبكراً
ارتفاع الاسعار
ازمة وقود
بقعة زيت
فوضى فى الشوارع
بلطجه
وانفلات امنى
القرض الدولى
 رفع الدعم  عن السلع الاساسية
السؤال  الذى لا اجد لا له اجابة
اين المستشارين  والحكومة نفسها من كل ما يحدث على الساحة المصرية من تغيرات ؟
وما فائدة كل هذا  الكم من المسؤلين فى الحكومة
وما حقيقة الوضع فى سيناء ؟
وما حقيقة اختراق  طائرات اسرائيلية للاجواء فى عيد  الاضحى ؟
ولمن سيتم تمليك الاراضى فى سيناء ؟
هل بالفعل لابناء سيناء ام للمتمصرون من ابناء سيناء ؟
ومن اعطى للمسؤلين حرية التصرف فى الاراضى المصرية  خاصة اراضى سيناء !
سيناء على وجه الخصوص اعادها الاباء والاجداد بالدماء وثمنها غالى ونفيس
لاتقدر بثمن  ولا يمكن باى صورة كانت ان تعرض للبيع
هل ثمن الاراضى  المطروحه للبيع فيها سيحل المشكلات الاقتصاديه المصرية ؟
ومن ثم سيعمل على  انقاذ الوطن  وحل ازماته ؟
المطلوب لتصحيح المسار ولاثبات الجديه واذا اراد الاخوان فترة انتخابية اخرى
ان يلتزموا بما وعدوا به لاننا كشعب سئمنا من سياسات الانظمة السابقه ولا نريد تكرار اخطاء المخلوع  ..وحكومته.
المطلوب
حد ادنى للاجور
تثبيت كل العمالة المؤقته
توفير الخدمات للمواطن العادى
تخفيض الضرائب على المرافق
توفير فرص عمل
عودة الامن بصورة جدية
تأمين الطرق السريعه
تأمين الحدود
عدم المساس بالحريات وحرية الاعتقاد والابداع
المواطنه وحفظ حقوق  الاخوة المسيحيين
سؤال بديهي
وبرىء اين الطرف الثالث  الذى كان نجم الاحداث طوال السنة ونصف ؟
كنا نعتقد انه  انصار المخلوع فى محاولة  لارباك الموقف والقائمين على امور البلاد
او هم عصابات رواد طرة وهم يحركوهم من خلف القضبان فى محاولة للانتقام من الشعب الذى هدم امبراطورية الفرعون
او انها سوزان  وتم الربط بين زيارتها لاولادها فى طرة  وحدوث الكوارث فيما بعد
 من هو الطرف الثالث ؟
هل توقفت سوزان عن زيارة اولادها  مثلاً ؟
ام ان الطرف الثالث فى حالة سبات واخد اجازة مثلاً بيستجم فى العين السخنه مثلاً
ام انه طرف كان من صالحة احراج المجلس العسكرى واظهاره بمظهر الفاشل فى التحكم  فى مجريات الامور حتى تتعالى الاصوات المطالبة برحيله حتى يقفز هو على الثورة والبلاد !
ام انه تبخر بفعل عوامل التعرية والعوامل الجوية  مثلاً
او انه انتقل لرحمة الله وغادر دنيانا بلا رجعه ؟
وبموته تكون  طوت صفحته للابد !!!!!!!1

هناك تعليقان (2):

الواد الغلباوي يقول...

كلام رائع جداً .. وحقيقي .. اتفقنا أو اختلفنا على بعض الأمور .. بس كلماتك عبرت إلى المغزى كالسهم .. فعلاً مقال يستحق الإشادة .. :)

wessam يقول...

سعيدة جدا ان كلماتى كان لها اثر جيد على حضرتك لاننا شئنا ام ابينا نحن جزء من الوطن ولازم كأدباء ومدونين ان يكون لنا دور ايجابى فى التوعية وانتقاد الاوضاع عسى ان نكون سببا ً فى يوم ما فى حل ازمات الوطن اشكرك استاذى وسعدت بتشريفك لمدونتي