الثلاثاء، 1 نوفمبر، 2011

أنا آسف

أنا  اسف  .......... كلمه  أقولها للوطن الغالي ...
الذى حبه يجري فى العروق مجرى الدم
ولانى  لا أملك الا قلمي  وقناعاتى
كان لابد أن أكتب  تلك السطور :
أنا حزينه والحزن تملكني  واليأس   أستولى على
حزينه لان هذا الوطن الغالي  الذى ضحى من أجله اجدادنا  واباءنا
من أجل بناءه 
من أجل أن نفخر بكوننا ننتمى إليه و واننا من بلد أقدم الحضارات فى العالم
 واعرقها ...
حزينه لاننى  أرى ما يجري على الساحه المصريه الان
 مؤامرات  داخليه .......... من اتباع المخلوع وزوجته التى تتجول بحريه ...
لماذا  لم يتم القبض عليها او جعلها قيد الاقامه الجبريه ....... هل هي بريئه  لهذا الحد ...!
 وممن باع القضيه مقابل  كرسي فى البرلمان ...!
مكائد  وخطف للنشطاء وكأننا فى شيكاغو ...!
فوضى  عارمه  وبلطجه لا  حصر لها
اضرابات لا تنتهى واعتصامات
حتى طالت ركنى العداله فى مصر محامين وقضاه
وتدنى لمستوى الحوار بينهما ..........!
لتزيد علامات التعجب علامه   لماذا  هذا  التوقيت ؟؟؟
ومع الخوف الذى يسيطر على كل  صاحب قلم او جريده او قناه اعلاميه
هل لان المجلس الموقر لا يخطىء ابداً
ام لاننا كشعب ذاق مرارة الذل والقهر يجب أن تدار أموره بهذه الطريقه
قمع وخطف وتهديد بغلق القنوات وحبس الصحفيين والنشطاء وكل من يلمع نجمه على الساحه وتلفيق التهم له والتشكيك فى انتماءته الدينيه قبل السياسيه ...
وهذا لانه فقط عبر رأيه فيما يجرى على الساحه امامه او انتقد اي  سواء كان شخصيه سياسيه او وزير او اخطأ كما يقولون فى اعضاء المجلس العسكري ...
 لست ادرى اين التغيير اذن الذى احدثته الثوره ؟
 انا ارى ان نفس الاسلوب ونفس الطريقه تدار بها الامور فى مصر
واعتقد اننى لا احتاج ان اكون ناشطاً سياسياً او رجل اعلامى حتى استطيع رؤية ما يحدث وتفسيره وانتقاده ايضاً
 واكبر حزنى وهمي هو  وجود اشخاص  من اجل الكرسى الذهبى فى المجلس الملعون
باعو القضيه واصبح اكبر همهم هو ارضاء من يتولون مقاليد البلاد
 على حساب الوطن
هل تستحق منا مصر ذلك
هل نظل صامتين بأنتظار ان يطل علينا فرعون جديد   مفصل تفصيلاً  للكرسي الملعون
اين حب الوطن الذى يتشدق به كل من كان
هل حب الوطن اصبح عباره نقرأها فقط فى  الاغانى الوطنيه
 والقصص والروايات ....!
هل  يستحق منا الوطن كل هذا التخاذل  ..
لم يحدث اى تغيير فى الوطن منذ قيام الثوره
تباطىء فى محاكمة المخلوع .........
وتخاذل فى اعادة الاموال المنهوبه ...
تشكيك فى مصداقية الحركات الشبابيه   صاحبة الفضل فى التغيير فى مصر ...
أهانه لاسر الشهداء  والتشكيك فى  وطنيتهم .........
فساد فى المؤسسات لازال  موجودا ً
عدم تطبيق قانون يرضي الشعب ... وكأن أعضاء الحزب الوطني معصومين من الخطأ
او  عجزت الارض والبلاد عن انجاب امثالهم ...
وهناك من يرى انه باتاحة الفرصه لهم بالمشاركه فيه  حمايه للشعب من غدرهم
............
هل الشعب بأكمله وما يشعر به من    مراره وحزن على ما آلت اليه البلاد مخطىء
ولا يفقه شيئاً ...........
لنفترض جدلا ً أننا لا  نفهم  أعتقد ان من حقنا تجاه ولاة امورنا ان يشرحوا لنا
ويوضحو وجهة نظرهم هذا اذا كان لديهم ما يقال  من الاساس ..
من حق الابن ان يفهم ...
فهمونا ايه  نهاية الدوامه التى  دخلت البلاد فيها
نحن نعلم انكم  اخر درع  متماسك فى البلاد نتمنى ان تظل متماسك وان سلم مقاليد
البلاد بأمان تام لشخص  يخاف الله  ويراعى الله فى الوطن
ويقسم على حبه
شخص مستعد للتضحيه بالغالى والنفيس  من اجل رفعة هذا الوطن ...
انا كنت متفائله جدا فى بدايات الثوره ...
ومع الوقت اتضحت خيوط اللعبه كلها وبدأت الامور تضح رويداً ... رويداً
واتضح ان كل شخص كل همه حماية نفسه فقط
.....
اتمنى ان  يكون غداً ......... افضل بالفعل .......
وان يطل علينا شخص نحبه ونقدره ويكون كل همه  مصلحة الوطن
..............



ليست هناك تعليقات: